نقاط القوة في فوز برشلونة علي اتلتيكو بلباو

كورة ستار kora star أحرز برشلونة فوزاً صعباً على اتلتيك بيلباو ليستعيد مؤقتاً أفضلية مركز بطولة منافسات الدوري الاسباني بانتظار لقاء رياضي نادي فريق ريال مدريد، سجّل لبرشلونة ايفان راكيتيتش مع الدقيقة سبعين.

نصف المباراة الأول:

-برشلونة تبين فقيراً، منهك بدنياً ولا عنده اي إجابات إلا التكرير لميسي المحاصر من 4 لاعبين.

-أتلتيك بيلباو لعب بكتلة واحدة دفاعية وأغلق مناطقه بشكل ملحوظ في وجود بطء جسيم من برشلونة في التبدلات إنشاء الانقضاضات.

-القلق من التعادل في مُواجهة تشبيلية وفوز نادي فريق ريال مدريد بديهية للغايةً من اختيارات التسديد المتهورة.

-لا تناغم  من أي طراز بين لويس سواريز وانطوان غريزمان، زيادة عن 3 لقطات جمعت بين اللاعبين في الثلث الأخير واتضح عدم التناغم.

الشأن لا يحدث ليس إلا على أسلوب وكيفية تكليف غريزمان إلا أن على كيفية اتخاذ الرياضي للقرارات ضِمن أرض ساحة اللعب، العتاب يحدث على الطرفين في عدم انسجام الرياضي مع برشلونة

-نيلسون سيميدو سيء كان سيئاً للغايةً في ذلك الشوط هجومياً ودفاعياً، برشلونة بحاجة مماسة لظهير أيمن، بديل سيميدو هو سيرجي روبيرتو والاثنين لا يليقان بفريق بمعدل برشلونة.

-علاماتان مضيئتان هما لونغليت وتير شتايغن كالعادة، إلا أن أطراف برشلونة غائبة بشكل ملحوظ.

-مرة ثانية يخطف يناكي ويليامز الأضواء في لقاءاته مع برشلونة.



نصف المباراة الثاني:

-واصل العقم الهجومي في برشلونة مرفقاً بصلابدة دفاعية كبرة من اتلتيك بيلباو، مع الاشارة الى ان انطوان غريزمان كان له نصيباً بإهدار أخطر فرص برشلونة.

-مغادرة ارثر ميلو مع الدقيقة 55 ودخول ريكي بويغ كان زيادة عن محض نبديل، لكن هو نشر وترويج جلي ان بمقابل الابقاء على "من يشبهنا" سنُإنتظر واستمر على من هو بشكل فعلي إبن الفريق ونستفيد من بيع ميلو الى اليوفي بـ80 1,000,000 يورو، وإشارة الى ان بويغ أعطى حيوية وخلق فرص وقد كان أثره واضحاً منذ دخوله، إلا أن بالطبعً السؤال هل هو رهان سديد في الأمد الطويل نتيجةًً لصغر سن الرياضي.

-سيتيين أفاد كلمته بإدخال المركبات الشابة التي صرح سابقاً انه آمن بها واليوم فاتي وبويغ هما من صنعا الفارق في تشكيلة متهالكة وفاقدة للحافز

-مغادرة غريزمان مع الدقيقة 64 ودخول أنسو فاتي كان متوقعاً إعتباراً للبطء عند برشلونة + عدم النفع بتاتاً من غريزمان.

-البديل ايفان راكيتيتش الذي دخل مقابل سيرجيو بوسكيتس كان بيديه مفتاح الحل، لتعود الى الأدمغة وجهة نظر ان ذاك الرياضي الأمثل له أن يكون خلفاً وليس أساسياً بغية ينتفع منه برشلونة بأسلوب أجود.
اخفاء الاعلان
hide ads