في ضل كل هاذا الارتباك كيف يمكن ان ينتهي الدوري الاسباني


بداية انطلاقة الدوري الاسباني اليجا بدات اليوم في استئناف التدريبات منذ الماتش الأولى لهذا السيزون ونحن نشعر بأن شيئاً غريباً يحصل في منافسات الدوري الإسباني، نادي ريال مدريد ليس الفرقة الرياضية الذي نعرفه، برشلونة متباين على الرغم من حضور ميسي، اتلتيكو مدريد متقهقر، والمنافسة غريبة عجيبة.



نبدأ مع ريال مدريد




بدأت مسابقات ذاك الموسم وأبصار الجميع متوجهة صوب نادي نادي ريال مدريد ومدربه زين الدين زيدان و"الثورة" التي وعد بها مع سؤال عظيم بخصوص إمكانية النادي الملكي من استرجاع لقب الدوري الإسباني بعد سيزون صفري لم يفز به بأي لقب.




نادي ريال مدريد لم يتأخر لكي يبرهن أن كل ما وعد به زيدان ذهب أدراج الهواء، لا تغييرات فعلية بالفريق، الاستمرار بالاعتماد على الحرس القديم، لا يوجد وجوه قريبة العهد رغم تعاقد ريال مع 7 لاعبين مستجدين، فشل عمليات تجارية النادي وظهوره بمستوى بسيط ببطولة الدوري.



صحيح أن ريال تصدر الدوري لمقدار طويلة وغلبة على برشلونة في لقاء رياضي الإياب، إلا أن اداء الفرقة الرياضية لم يقنعنا أبداً منذ اللحظة الأولى، ولو قدوم فريقاً قوياً لكان وضع ريال في حالة محرج منذ بداية الموسم.




فشل إتفاقيات تجارية ريال مدريد، خسارته في مواجهة مانشستر سيتي في بطولة دوري ابطال أوروبا وخروجه من كأس ملك اسبانيا، كلها تصب في خانة "السيزون الغريب" الذي يقدمه قطب اسبانيا الأول، الذي يتخلف بفارق نقطتين عن برشلونة المتقدم في الترتيب على الرغم من انتصاره في "الكلاسيكو" الأخير، إضاعة النقاط كانت من هواية أبناء زيدان.



الغريب بذاك السيزون كذلكً بأن ريال انتصر بلقب السوبر الإسباني على الرغم من أنه في الموسم السابق لم يفز لا بمنافسات الدوري ولا حتى بالكأس، وهو لم يلعب في ختامي الكأس وقد شطب الموسم بالمرتبة الثالثة.



برشلونة ليس في أفضل حالاً




الوضع في برشلونة ليس في أجود حالاته، فالفريق عانى ذاك السيزون، لم يقدر على من إنفاذ نفسه منافساً قوياً، بل إتضح بمستوى سهل جداً ولولا تواجد ليونيل ميسي "المنقذ" الأضخم والأخير، لكانت النتائج أسوأ بشكل أكثر.




مشكلات عظيمة في المنفعة أدت الى استقالات جماعية، ومشاكل فنية أدت الى التنازل عن المدرب ارنيستو فالفيردي مقابل التعاقد مع المدير الرياضي كيكي سيتين، ومشكلات بين المنفعة وزعيم الفريق ليونيل ميسي، بشكل خاصً في أعقاب الإفادات العلنية بين ميسي وايريك ابيدال المدير الفني في الفريق.


يتصدر برشلونة ترتيب الدوري الآنً إلا أن ليس نتيجة لـ قوة النادي بل جراء تدهور المنافسين خصوصاً ريال مدريد الذي في وقت سابق وتحاورنا عنه، واتلتيكو مدريد الذي سنذكره بعد قليل.




اليوم برشلونة يتأهب لعودة الماتشات، ولكن هل سيتمكن من الحفاظ على صدارته حتى عاقبة السيزون؟ هنا السؤال الكبير في ظل الحال الراهن.



اتلتيكو مدريد والضياع الكبير




من الممكن أن يكون الموضوع الإيجابي المنفرد في ذلك الموسم هو تخطي اتلتيكو مدريد لليفربول، بطل اللقب، في منافسات دوري ابطال أوروبا، غير أن حتى تلك الاقصاء لم يأت نتيجة لـ قوة اتلتيكو مدريد لكن جراء سوء حظ النادي البريطاني.




اتلتيكو مدريد أثناء فصل الصيف المنصرم وقف على قدميه بعدة تعاقدات أكثرها أهمية المطرب البرتغالي جواو فيليكس الذي دفع لخدماته 120 مليون يورو إلى حد ماً، في وقت تعتبر هذه الصفقة من الأجود في اسبانيا لهذا الموسم مع ظهور الرياضي بصورة طفيفة جداً.


سيزون غريب فعليا، قد يرجع مجددا في 12 يونيو المقبل، وقد لا يرجع في حال عادة موجة جديدة من فيروس كورونا... فمن سيربح به؟

المصدر يورو سبورت