في عام كورونا الكرة الذهبية من نصيب من بين هؤلاء. فمن سيفوز  ؟

نقلا عن كورة ستار kora star اسئلة كثيرة وعشوائيات اكثر حصلت بسبب فيروس كورونا المستجد، بالاشاره إلى إيقاف العديد من الدوريات والمباريات إلى أجل غيرمعروف حتى الان الذي يُمكن من خلاله ضمان سلامة المشجعين واللاعبين.

في الوقت الذي يصارع  فيه مسؤولون حكوميون وعالميون للحد من انتشار الفيروس  الذي كان قد انتشر في كثير من دول حول العالم - كان من المعروف  أن كرة القدم قد عانت من تاخر كبير، حيث أصبحت صحة عامة السكان أكثر كبحا.



وعلى الرغم من تحديد مواعيد مبدئية لاستئناف أنشطة كرة القدم، لا يوجد أي ضمان بأن هذا الموسم سيستمر حتى اكتماله وبدأ بعض مسئولي الدوريات والبطولات المختلفة في عقد اجتماعات من أجل تحديد مصير تلك البطولات العالميه.

هذا التوقف بالطبع سيكون له تأثير كبير على الجوائز الفردية مثل الكرة الذهبية، لذلك سيكون لدينا قائمة مختصرة من اللاعبين الخمسة الأكثر استحقاقًا لعام 2020، حتى إذا لم يكتمل النشاط الكروي لبقية العام، مع مراعاة أدائهم خلال الموسم.




ودعونا نتعرف على أبرز 5 لاعبين هم الاكثر حضا وترشيحا للفوز بالكرة الذهبية هذا العام...



في المقام الاول ليونيل ميسي (برشلونة)



عمل الليو كثير في الملاعب الخضراء حيث  صنع ليونيل ميسي التاريخ كاول لاعب يفوز بالكرة الذهبية لمرات ست  عندما قام بالتفوق على منافسه فيرجيل فان ديك، ولكنة لم يكن هو ولا ناديه يتمتعان بموسم جيد حتى هذه اللحظة.

المايسترو الأرجنتيني لا يزال حاسمًا كما كان من أي وقت مضى وبرشلونة لا يزال يعتمد بشكل كبير عليه، ويجد مواطن روزاريو نفسه في وضع غير مألوف من كونه خارج النقاش عن الحذاء الذهبي الأوروبي.

مع 24 هدفا و 16 تمريرة حاسمة في جميع المسابقات، هذا أبعد ما يكون عن موسم سيئ بالنسبة للأرجنتيني الدولي ولكن عندما تفكر في أن نجم هجوم فريق لاتسيو تشيرو إيموبيلي لديه 27 هدفا في الدوري الإيطالي وحده، تبدأ في رؤية الصورة الأكبر.

لعبت إصابة ميسي دورًا رئيسيًا في إعاقة موسمه ولكن منذ نوفمبر، استطاع ميسي تسجيل 17 هدفًا، وعانى ميسي من عدم تسجيل الأهداف خلال أربع مباريات بين يناير وفبراير قبل أن يُسجل أمام إيبار.

بمعرفة قدراته خارج الأرض، لا يمكن حسابه، وإذا كان بإمكانه قيادة برشلونة للفوز بلقب الليغا ودوري الأبطال في حال استكمال الموسم ، فسيجد ميسي نفسه قريبًا من الفوز بهذه الجائزة السنوية.




نيمار (باريس سان جيرمان)




فشل بي أس جي في تجاوز دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا في الثلاثة مواسم الماضية، ولكن هذا العام استطاعه تحقيق ذلك بقيادة النجم الدولي البرازيلي نيمار دا سيلفا عن بجدارة واستحقاق أمام فريق بوروسيا دورتموند الألماني.

تم توقيع اللاعب البرازيلي الدولي لجلب الكأس ذات الأذنين إلى العاصمة الفرنسية، لكن مجموعة من الإصابات جعلته يغيب عن مباريات خروج المغلوب السابقة في دوري أبطال أوروبا، حيث يكافح فريقه بشدة في غيابه.



اللاعب البالغ من العمر 28 عامًا كان مؤثراً للغاية في جميع أهداف باريس سان جيرمان أمام دورتموند، وسجل هدف فريقه الوحيد في مباراة الذهاب في ألمانيا ليُقرب الباريسيين خطوة كبيرة نحو الدور ربع النهائي المرة الأولى منذ عام 2016.

كان نيمار أيضًا في حالة جيدة محليًا في الأشهر الخمسة الماضية، حيث سجل تسعة وصنع ستة خلال 10 مباريات ليُساهم في حفاظ ناديه على صدارة جدول الترتيب في الدوري الفرنسي.




كريستيانو رونالدو (يوفنتوس)





على مدى السنوات القليلة الماضية ظهر كريستيانو رونالدو بشكل أكثر من رائع في بطولة دوري أبطال أوروبا، حيث كان النجم الدولي البرتغالي عادة ما يوفر أفضل ما لديه لدوري الأبطال، بينما كان يُقدم مستوى متوسط على الصعيد المحلي وكان هذا صحيحًا بشكل خاص في المراحل الأخيرة من مسيرته مع ريال مدريد.

ومع ذلك، في هذا الموسم، كان العكس هو الحال، وكان أبن جزيرة ماديرا القوة الرئيسية وراء سعي يوفنتوس للحصول على لقب الدوري الإيطالي التاسع على التوالي، في حين لم يُقدم المستوى المُنتظر منه في دوري أبطال أوروبا.

مع هدفين فقط وصناعة هدفاً واحداً خلال 7 مباريات في دوري أبطال أوروبا، كافح رونالدو لاستعادة السحر الذي جعله يُسيطر على أغلب الأرقام القياسية في المُسابقة الأكبر والأهم في القارة العجوز.

سجل اللاعب البالغ من العمر 35 عامًا 21 هدفًا خلال 22 مباراة في الدوري الإيطالي، وانتهى السباق في الفوز 2-0 على إنتر ميلان ، وإذا عاد دوري أبطال أوروبا، فإن يوفنتوس سوف تنتظره مواجهة هامة أمام ليون الفرنسي، الأمر الذي سيعزز بدوره فرصة رونالدو في الفوز بالكرة الذهبية السادسة.




 ليفاندوفسكي (بايرن ميونخ)







قال روبرت ليفاندوفسكي ذات مرة مازحا إنه مُدمن تسجيل الأهداف،و يأمل بايرن ميونيخ أن يستمر إدمانه أمام المرمى لفترة طويلة جداً.

هذا الموسم ، كان اللاعب البالغ من العمر 31 عامًا متألقاً كما هو مُعتاد، حيث سجل 39 هدفًا من 33 مباراة فقط في جميع المسابقات بشكل ملحوظ أكثر من أي لاعب آخر تمكن من تحقيقه في أفضل الفرق في أوروبا.

لقد كان مميتًا بشكل خاص في دوري الأبطال، حيث يقود حاليًا جدول الهدافين برصيد 11 هدفًا من ستة مباريات فقط، بعد أن سجل في كل مباراة شارك فيها حتى الآن وكان تشيلسي آخر ضحاياه، بهدف في المباراة التي انتهت بفوز البافاري بثلاثية نظيفة، على أرضية ملعب ستامفورد بريدج.

وتعرض ليفاندوفسكي للإصابة في عظم الفخذ وغاب عن آخر مباراتين للبايرن، ولكن من المتوقع أن يعود الدولي البولندي ويقود فريقه إلى ثلاثية محتملة إذا استأنف الموسم الجاري.




كيفين دي بروين (مانشستر سيتي)


بعد أن غاب معظم الموسم الماضي بسبب الإصابة، عاد كيفين دي بروين إلى التألق مُجددًا، حيث كان اللاعب البالغ من العمر 28 عامًا هو النجم المميز في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم وهو في طريقه لتحطيم الرقم القياسي الذي سجله تييري هنري منذ فترة طويلة لمعظم التمريرات وعلى الرغم من أن مانشستر سيتي لم يكن لديه أفضل الأوقات محليًا، إلا أن صانع الألعاب البلجيكي كان في الموعد.

واستطاع دي بروين تسجيل ستة أهداف وصنع 8 تمريرات حاسمة خلال 14 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ نوفمبر، في حين قدم مستوى مُذهل وكان رجل مباراة فريقه أمام ريال مدريد والتي انتهت بتفوق حامل لقب البريمرليغ ووضع الفريق على حافة التأهل لربع نهائي دوري الأبطال.

وبعيداً عن الأرقام، أكثر ما يميز دي بروين هو السهولة التي يُقدمها في أدائه خلال المباريات وإذا كان اللاعب السابق في فريق فولفسبورغ في أفضل حالاته، فليس هناك ما يمكن أن يفعله لاعبو الفرق المُنافسة.